الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )
42
كفاية الأصول ( فارسى )
بل كلّيّا ، و لذا التجأ بعض الفحول إلى جعله جزئيا إضافيا ، و هو كما ترى . و إن كانت هي الموجبة لكونه جزئيا ذهنيا ، حيث أنّه لا يكاد يكون المعنى حرفيا ، إلا إذا لوحظ حالة لمعنى آخر ، و من خصوصياته القائمة به ، و يكون حاله كحال العرض ، فكما لا يكون في الخارج إلا في الموضوع ، كذلك هو لا يكون في الذهن إلا في مفهوم آخر ، و لذا قيل في تعريفه : بأنّه ما